تخطَّ إلى المحتوى
كل المقالات
المدونة

اختيار نظام LMS يعمل بالعربية فعلاً

الترجمة العربية شيء، والمنتج المبنيّ للاتجاه من اليمين إلى اليسار شيء آخر. ما الذي ينكسر حين يأتي الاتجاه أخيراً، والاختبار الذي يكشفه في ساعة.

The Lurno teamAugmentalقراءة 9 دقيقة

نظام LMS له ترجمة عربية ونظام LMS مبنيّ للاتجاه من اليمين إلى اليسار منتجان مختلفان، والعرض التقديمي المقدَّم بالإنجليزية لن يخبرك أيّهما تشتري. فالترجمة ملفّ نصوص. أما الاتجاه فخاصية في التخطيط، وفي الأيقونات، وفي صيغة التاريخ، وفي ترتيب الفرز، وفي مقابض السحب، وفي عارض PDF — ولا يمسّ ملفّ النصوص شيئاً منها. اطلب من كل مزوّد تسجيل دخول إلى النسخة العربية، بالعربية، واضغط على الأجزاء التي لا يعرضها أحد.

والمدارس والأكاديميات في الخليج وشمال أفريقيا تشتري اليوم ثنائية اللغة افتراضاً: العربية للمتعلّمين وأولياء الأمور، والإنجليزية أو الفرنسية لفريق الأنظمة، ومنصة واحدة تحمل الاثنتين دون أن يبدو أيّ نصف منهما نقلاً متعثّراً. ونمط الفشل نادراً ما يكون ميزةً ناقصة. بل هو تقرير فصل دراسي يطبع اسم تلميذ مقلوباً، ومدير مدرسة يكفّ بهدوء عن الثقة بالنظام.

الترجمة ملفّ. والاتجاه هو التخطيط.

يستطيع مترجم أن ينهي ملفّ نصوص في أسبوعين، ومراجعته جولةُ لقطات شاشة. وذلك عمل حقيقي، وهو النصف السهل.

والاتجاه يمسّ كل قاعدة تقول يميناً أو يساراً، وكل أيقونة تشير إلى جهة، وكل قياس يُؤخذ من الحافة اليسرى لحاوية. وحيث كان متغيّراً من البداية، يحمل العنصر الجذر `dir="rtl"` وتستعمل ورقة الأنماط الخصائص المنطقية — `margin-inline-start` بدل `margin-left` — فتنعكس الواجهة على نفسها وتبقى منعكسة كلما أُضيفت شاشات. وحيث كُتب اليمين واليسار في ألف قاعدة، تكون العربية إعادةَ هيكلة لكل شاشة، ولهذا تُجدوَل ثم يُعاد جدولتها.

Lurno

الاتجاه متغيّر: كل شاشة مخطَّطة ببداية ونهاية منطقيتين، فتكون العربية إعداداً، وتصدر الميزة التالية منعكسة يوم صدورها.

Not this

ملفّ نصوص عربية يُصبّ في تخطيط مقيس من الحافة اليسرى، ثم يُرقَّع شاشةً شاشة كلما وصلت الشكاوى.

دعم الاتجاه من اليمين إلى اليسار (RTL)

ليس ترجمة. بل الواجهة منعكسة حول المحور الرأسي — التنقّل، والجداول، وعناوين الحقول، وأشرطة التقدّم، والأدراج، وترتيب التركيز — يضاف إليها جمل تخلط العربية بكلمات وأرقام لاتينية دون أن تنكسر، وأرقام وتقاويم تطابق البلد، وفرز وبحث يعيان العربية، ومستندات تعرض العربية خطاً متّصلاً. والمنتج يملك ذلك حين كان الاتجاه متغيّراً من البداية؛ ولا يملكه حين أُضيفت العربية إلى ملفّ النصوص.

هل يدعم نظام LMS العربية إن كانت له ترجمة عربية؟

ليس بذلك وحده. فالترجمة تعطيك كلمات عربية في تخطيط يسير من اليسار إلى اليمين، وذلك نحو نصف العمل. أما النصف الآخر فهو الاتجاه: الواجهة منعكسة، والأيقونات تشير إلى الجهة الصحيحة، وعلامة الترقيم تحطّ في الطرف الصحيح من جملة فيها كلمة لاتينية أو رقم، والأسماء تُفرَز ويُبحث عنها كما تُفرَز الأسماء العربية، وملفات PDF تعرض العربية خطاً متّصلاً. اسأل ما الذي أُنجز من ذلك اليوم، شاشةً شاشة.

ما الذي ينكسر حين يصل الاتجاه من اليمين إلى اليسار متأخراً

لا شيء من هذا غريب. فهذه أصناف أخطاء عادية، وتظهر بهذا الترتيب تقريباً في كل منتج أضاف العربية لاحقاً.

التخطيط الذي ينقلب نصفه فقط

متن الصفحة ينعكس والهيكل لا ينعكس. فالشريط الجانبي يبقى يساراً، والدرج ينزلق من الحافة الخطأ، وشريط التقدّم يمتلئ من اليسار، فيبدو متعلّم قطع ثلاثة أرباع الطريق كأنه بالكاد بدأ. وصفّ عناوين الجدول ينعكس وخلاياه لا تنعكس، فتقع كل قيمة تحت العنوان الخطأ — وهذا أسوأ الأنواع، لأنه يبدو بيانات لا تخطيطاً. ثم الصغائر: نقاط الحذف في الطرف الخطأ من نصّ مقتطَع، وتلميحات في الجهة الخطأ، وترتيب تنقّل لم يعد يتبع العين.

أيقونات تشير إلى الجهة الخطأ

بعض الأيقونات يجب أن ينعكس وبعضها يجب ألّا ينعكس، والقاعدة تتعلّق بالمعنى. اعكس ما يدلّ على التنقّل خلال المحتوى: سهما الخلف والأمام، وعلامتا التالي والسابق، والردّ، والإزاحة، والمثلّث الذي يفتح شجرة. ولا تعكس ما يصوّر شيئاً أو عرفاً: فالساعة ما زالت تدور باتجاه عقارب الساعة، وعلامة الصحّ ما زالت علامة صحّ، وزرّ التشغيل لا يشير إلى اليسار في العربية. وأداء نصف العمل أسوأ من عدم البدء — فسهم رجوع يشير يميناً بجانب سهم تالٍ يشير يميناً لا يمكن قراءتهما زوجاً.

جمل تسير في اتجاهين

لا تكاد توجد جملة عربية حقيقية في نظام LMS عربيةً خالصة. فهي تحمل رمز مقرَّر، أو رقم إصدار، أو اسم ملف، أو درجة، أو اسم منتج إنجليزي. وخوارزمية Unicode ثنائية الاتجاه هي التي تقرّر أين يذهب كل مقطع؛ وهي تُحسن مع نصّ موسوم وسماً سليماً وتسيء مع نصوص لصقها مطوّر لصقاً. والأعراض معروفة: نقطة في أقصى اليسار، وأقواس تتبادل فيفتتح القوسُ المغلق العبارة، ورقم إصدار أُعيد ترتيبه.

والعلاج بنيويّ لا بارع — نصّ مترجَم واحد فيه موضع بديل، والقيمة معزولة كي تعاملها الخوارزمية وحدةً واحدة.

an Arabic sentence with one Latin value inside it

  concatenated   part1 + fileName + "."
                 → value and full stop land on the wrong side,
                   and only for some values

  interpolated   t("upload.done", { file })     one string, one placeholder
  isolated       <bdi>{{file}}</bdi>            or unicode-bidi: isolate

  where to look  learner names, file names, course codes, scores —
                 anything dropped into a translated sentence

الأرقام والتواريخ والأسبوع

العربية ليست إعداداً محلياً واحداً. فمصر ومعظم الخليج تكتب الأرقام العربية-الهندية الشرقية (٠١٢٣٤)؛ والمغرب والجزائر وتونس تكتب الأرقام التي يستعملها هذا النصّ، فالمنصة التي لها إعداد `ar` واحد مخطئة في مكان ما — ويظهر ذلك على درجة يقرأها أحد الوالدين بصوت عالٍ على الهاتف. والمؤسسات السعودية تحتاج غالباً إلى التاريخ الهجري بجانب الميلادي في التقرير نفسه. وأسبوع العمل إعداد لكل بلد: فالإمارات العربية المتحدة نقلت قطاعها العام إلى عطلة نهاية أسبوع يومي السبت والأحد في 2022، بينما تُبقي السعودية ومصر على الجمعة والسبت. ورمضان أحدّ اختبار، لأن اليوم الدراسي يقصر شهراً كاملاً، وكل تذكير مجدوَل عليه أن ينتقل معه.

الفرز والبحث

قائمة صفّ مفروزة بترتيب النقاط البرمجية ليست مفروزة أبجدياً. فصور الألف (ا أ إ آ) تُفرَز متباعدة، فيقع أحمد واحمد في نصفين مختلفين من الكشف نفسه. والتاء المربوطة (ة) والهاء (ه) في آخر الاسم تُكتبان بالتبادل، وكذلك الياء (ي) والألف المقصورة (ى)، بحسب لوحة المفاتيح. والبحث يحتاج إلى التطبيع نفسه، حتى يجد المسجِّل الذي يكتب احمد الاسمَ أحمد — وإلا قرّر الموظفون أن مربّع البحث معطّل وعادوا إلى جدول البيانات. وكثير من الأسماء العربية سلسلة من الاسم واسم الأب واسم الجدّ واسم العائلة، وهو ما يبتره بصمت نموذجٌ فيه حقلان.

كل ما يمكن سحبه

سحب وحدة إلى موضعها في مقرَّر، أو بطاقة على لوحة، حسابٌ على الإحداثي السيني. وفي الاتجاه من اليمين إلى اليسار تنقلب الإشارة، والمكتبة التي تشتقّ موضع الإفلات من المسافة إلى الحافة اليسرى للحاوية تُفلت العنصر في الطرف المقابل. وقد اختلفت المتصفّحات تاريخياً على إشارة `scrollLeft` في الحاويات من اليمين إلى اليسار، فقد تنزلق شبكة أفقية إلى الموضع الخطأ في متصفّح واحد دون غيره. ومفتاح السهم الأيسر صار عليه الآن أن يحرّك العنصر إلى الأمام. وإصابة المزوّد في هذا تخبرك هل بنى ناطق بالعربية مقرَّراً في المنتج يوماً — ولا تستطيع رؤية ذلك في لقطات الشاشة.

ملفات PDF والشهادات

وهذا يفشل آخِراً وأكثر علانيةً، لأن المخرَج يغادر المبنى. فالعربية خطّ متّصل: كل حرف يأخذ صورة مختلفة بحسب جيرانه، واللام تليها ألف تصير رباطاً واحداً. ورسمها يحتاج إلى خطّ يحتوي محارف عربية، ومحرّك تشكيل يختار الصورة الصحيحة لكل موضع، وإعادة ترتيب ثنائية الاتجاه قبل وضع أي شيء. والمسار الذي يرسم المحارف واحداً واحداً بترتيب التخزين يعطي النتيجة الكلاسيكية — اسم بحروف مفكّكة، ومقلوب — يعرفها كل قارئ عربي فوراً ولا يعرفها أحد في لجنة الشراء. والشهادات تضيف طبقة: حقل اسم مقاس لاسم لاتيني، وصفحة تحقّق تُعرض من اليسار إلى اليمين رغم أن الشهادة ليست كذلك.

لماذا يخرج النصّ العربي مقلوباً أو مفكَّكاً في ملف PDF؟

لأن العارض يرسم محارف بدل أن يشكّل نصاً. فالحروف العربية تغيّر صورتها بحسب جيرانها، وبعض الأزواج يندمج في رباط واحد، فالمخرَج الصحيح يحتاج إلى ثلاثة أشياء: خطّ يحتوي محارف عربية، ومحرّك تشكيل يختار الصورة السياقية الصحيحة لكل حرف، وإعادة ترتيب ثنائية الاتجاه تُطبَّق قبل وضع المحارف. والمسارات التي تضع المحارف واحداً واحداً بترتيب التخزين تتخطّى الأخيرين. وهذه خاصية في مسار إنتاج المستندات لا في الواجهة، ولهذا قد تبدو منصة صحيحة بالعربية على الشاشة وتنتج مع ذلك شهادة لا تصلح.

الكلمات التي تستعملها المدرسة ليست من حقّ المزوّد أن يختارها

«معلّم» و«وليّ أمر» و«صفّ» تبدو مصطلحات ثابتة. وهي مفردات محلية، تتغيّر بحسب البلد والمنهج والقطاع بقدر ما تتغيّر بحسب اللغة.

  • وليّ الأمر. في معظم الخليج، البالغ المسؤول عن التلميذ هو وليّ الأمر، وهي الصيغة القانونية، والمدرسة تصرّ عليها. أما مدرسة المنهج البريطاني في المدينة نفسها فتقول parent.
  • الصفّ. مرحلة دراسية في نظام، وشعبة مجدوَلة في آخر، وصفّ إرشادي (homeroom) في مدرسة منهج أمريكي، ودفعة عند مزوّد تدريب.
  • المعلّم. «معلّم» و«مدرّس» و«أستاذ» تحمل مستويات مختلفة من الأسلوب والأقدمية. ومزوّد التدريب يقول «مدرّب» و«متدرّب». ومدرسة النظام الفرنسي في المغرب تقول enseignant في الجانب الفرنسي وشيئاً آخر في الجانب العربي، للشخص نفسه.

وهذه تتغيّر على محورين في آن — بحسب اللغة وبحسب المؤسسة — وملفّ الترجمة يعالج الأول فقط: كلمة عربية واحدة لكل مفتاح، يختارها مترجم المزوّد، ومطابقة للجميع في ذلك الإصدار. فحين تطلب مدرسة «وليّ الأمر» بدل «الوالد»، يكون أمام منتج قائم على ملفّ نصوص ثلاثة أجوبة، وكلها سيّئة: أن يغيّرها للجميع، أو أن يفرّع ملفّ اللغة لعميل واحد، أو أن يرفض.

اطلب بدل ذلك أن تكون المصطلحات إعداداً — تسمية لكل مؤسسة لكل دور واسم تجميع، تُضبط مستقلةً في كل لغة، وتُطبَّق في كل موضع يظهر فيه المصطلح. وتسمية شريط التنقّل هي الجزء السهل. وعلامة النسخة السطحية قائمةٌ تقول «وليّ الأمر» بينما لا يزال بريد الإشعار وترويسة التقرير وملف PDF المصدَّر تقول «الوالد».

هل يستطيع نظام LMS أن يستعمل كلمات مختلفة لـ«المعلّم» و«وليّ الأمر» في بلدان مختلفة؟

فقط إن كانت المصطلحات إعداداً لا ترجمة. فملفّ الترجمة يحمل كلمة عربية واحدة لكل مفتاح لكل عميل في الإصدار، فلا تستطيع مدرستان على المنصة نفسها أن تختلفا في المفردات منه. والمصطلحات المحلية تحتاج إلى إعداد لكل مؤسسة لكل دور واسم تجميع، محفوظ منفصلاً لكل لغة، ومطبَّق عبر الواجهة والإشعارات والتقارير والمستندات. ولاختبار ذلك، غيّر مصطلحاً واحداً ثم ابحث عن الكلمة القديمة في بريد وفي ملف PDF.

اختبار تستطيع إجراءه في ساعة

لا تسأل هل تدعم المنصة العربية. فالجميع يقول نعم، والجميع يعني شيئاً مختلفاً. اطلب تسجيل دخول إلى مستأجر عربي فيه محتوى حقيقي وأسماء حقيقية، ثم أجرِ ما يلي.

  1. بدّل إلى العربية وأعد التحميل. هل ينعكس الهيكل كله، أم وسط الصفحة فقط؟
  2. افتح نموذجاً. افحص عناوين الحقول، وعلامة الحقل المطلوب، ورسالة التحقّق، ونصاً أطول من صندوقه.
  3. ابحث عن جملة فيها كلمة لاتينية أو رقم. هل علامة الترقيم في الطرف الصحيح؟
  4. افرز قائمة أسماء عربية. هل تقع الأسماء التي تبدأ بـ أ وبـ ا معاً؟ ثم ابحث عن اسم مكتوب دون همزة.
  5. سجّل متعلّماً اسمه القانوني من أربعة أجزاء، وانظر ما الذي يحتفظ به النموذج.
  6. اسحب وحدة إلى موضع جديد في مقرَّر. ثم كرّر ذلك بلوحة المفاتيح.
  7. ولّد شهادة لمتعلّم باسم عربي، وافتح ملف PDF على هاتف، ثم افتح صفحة التحقّق منها.
  8. غيّر مصطلحاً واحداً — من «الوالد» إلى «وليّ الأمر» — ثم ابحث أين بقيت الكلمة القديمة.
  9. أعطِ تسجيل الدخول لزميل ناطق بالعربية لم يحضر الاجتماع، وراقبه يعمل عشرين دقيقة دون مساعدة.

هل يستطيع مزوّد أن يضيف دعم الاتجاه من اليمين إلى اليسار لاحقاً؟

نعم، وهو عمل أكبر مما يبدو: إعادة النظر في قواعد التخطيط في كل شاشة، وتدقيق كل أيقونة اتجاهية، وعزل كل قيمة تُدرَج في نصّ مترجَم، وتغيير مسار إنتاج المستندات كي تشكّل ملفات PDF العربية تشكيلاً صحيحاً. والمزوّدون ينجزون ذلك فعلاً. وما يهمّ هو الجدول والتعريف — اسأل أيّ الشاشات منعكسة اليوم، وهل تصدر الميزات الجديدة منعكسة أم تُرقَّع بعدئذٍ، وماذا يعني «مدعوم» بالنسبة إلى ملفات PDF. والالتزام بلا إصدار مسمّى التزام بالمحاولة.

أين نقف نحن

نحن نبني واحدة من هذه المنصات، فزِن هذا القسم على هذا الأساس. تصدر Lurno بأربع لغات في المنتج — الإنجليزية والعربية والفرنسية والإيطالية — مع دعم كامل للاتجاه من اليمين إلى اليسار في العربية: الواجهة تنعكس، لا النصوص وحدها. وتلك واقعة لا حجّة. أما الحجّة فهي أن عليك أن تتحقّق منها، ومن مثيلاتها عند الجميع، بالساعة أعلاه لا بجدول ميزات.

والمجموعات الثنائية اللغة تصطدم بمشكلتين في اليوم نفسه: الاتجاه والهوية. فالمجموعة التي تشغّل مدرسة لغتها العربية وأخرى لغتها الإنجليزية تريد أن تبدو كلٌّ منهما نفسَها — شعارها وألوانها وصفحة دخولها ونطاقها — وهذه هوية بصرية بعلامة بيضاء لا إعداد لغة. وصفحة مجموعات المدارس تبيّن كيف يتلاقى الأمران حين تحمل منصة واحدة عدة مدارس. وإن كانت الشهادات تغادر مبناك وعليها أسماء متعلّمين، فاسأل عن مسار إنتاج المستندات بالعربية قبل أن توقّع.

وسبب التشدّد ليس الجماليات. فالمنصة التي تعمل بالعربية نصف عمل تدفع الجميع إلى العودة إلى لغة فريق الأنظمة، ويتوقّف المتعلّمون وأولياء الأمور الذين اشتُريت من أجلهم عن فتحها. وذلك فشل صامت، يستغرق فصلاً دراسياً كاملاً حتى يبلغ أيّ تقرير، ولا تتنبّأ به قائمة ميزات.